عشت مع زوجي واكتشفت أنني لا أعرفه..الجزء الثالث
الجزء الثالث في الخميس التالي، انتظرت حتى خرج زوجي من المنزل، ثم تبعته مرة أخرى. كنت أشعر أنني اقتربت من الحقيقة، لكنني في الوقت نفسه كنت أخاف من اكتشاف شيء قد يغيّر حياتي إلى الأبد. وصل إلى الحي نفسه، وتوقف أمام المنزل الذي رأيته يدخل إليه في المرة السابقة، ثم نزل ودخل من الباب. انتظرت في سيارتي لبعض الوقت، لكن هذه المرة قررت ألا أعود إلى المنزل وأنا لا أعرف شيئًا. نزلت من السيارة، وتوجهت نحو الباب بخطوات مترددة، ثم طرقت عليه. بعد لحظات، فتح لي شاب، وما إن رآني حتى بدت الدهشة واضحة على وجهه، وكأنه لم يتوقع أن يراني أمامه في ذلك الوقت. سألني عن سبب مجيئي، لكنني لم أستطع أن أجيبه مباشرة. كنت أنظر إليه وأحاول أن أفهم لماذا يأتي زوجي إلى هذا المنزل كل خميس، ولماذا يخفي عني هذه الزيارات. وقبل أن أتكلم، ظهرت امرأة خلفه، وما إن رفعت عينيها ورأتني حتى توقفت في مكانها، وبدا الارتباك على وجهها كما لو أنها رأت شخصًا لم تكن تتوقع رؤيته أبدًا. نظرت إليها، ثم إلى الشاب، وشعرت بأن هناك شيئًا لا أعرفه. سألتها من تكون، لكنها لم تجب في البداية، والتفتت إلى أخيها وكأنها تنتظر منه أن يتكلم. أما هو، فحاول...