Posts

Showing posts from May, 2026

لم أحب زوجتي يوماً رغم انها الزوجة المثالية..الجزء الثالث

Image
الجزء الثالث  نظرت إلى الشاشة وعندما قرأت ما ظهر أمامي... شعرت أن قلبي توقف لثانية. كانت رسالة من الفتاة. بعد ساعات من الاختفاء. لكن الغريب لم يكن الرسالة نفسها الغريب أنها كانت قصيرة جدًا. مجرد كلمات قليلة جعلتني أنهض من مكاني فورًا. كتبت "إذا كنت تريد الحقيقة... انزل إلى غرفة المكتب." حدقت في الشاشة غير مصدّق. غرفة المكتب؟ كيف عرفت أن عندي غرفة مكتب؟ أنا لم أخبرها بهذا من قبل. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. حاولت الاتصال بها. لكنها لم ترد. خرجت من الغرفة بسرعة واتجهت نحو غرفة المكتب. كان الباب مغلقًا. دفعت المقبض ودخلت. الغرفة كانت فارغة. لا أحد فيها. نظرت حولي باستغراب. ثم وقع بصري على شيء فوق الطاولة. ورقة مطوية. تقدمت نحوها ببطء. وأخذتها بيدي  وفتحتها وكان مكتوبًا فيها: "بعض الناس لا يرون قيمة النعمة إلا بعد أن يفقدوها." لم أصدق ما أراه هذه ثاني مرة أجد رسالة غريبة داخل بيتي. وثاني مرة أشعر أن هناك شخصًا يعرف عني أكثر مما ينبغي. رفعت رأسي أبحث حولي. لكن الغرفة كانت خالية في تلك اللحظة سمعت صوت خطوات خلفي. استدرت بسرعة. كانت زوجتي. وقفت عند الباب...

لم أحب زوجتي يومًا رغم انها الزوجة المثالية..الجزء الثاني

Image
goo الجزء الثاني  وفي نفس اللحظة سمعت باب المنزل ينفتح. رفعت رأسي بسرعة وخبأت الورقة في جيبي. دخلت زوجتي بشكل طبيعي وكأن شيئًا لم يحدث. ألقت السلام ثم اتجهت إلى المطبخ. أما أنا فبقيت مكاني أحاول استيعاب الجملة التي قرأتها قبل لحظات. لم أستطع إخراجها من رأسي. لكن بدل أن يجعلني ذلك أقترب منها أو أحاول فهمها أكثر.  زاد ضيقي منها. شعرت أن هناك أشياء تخفيها عني. وأني طوال هذه السنوات أعيش  مع شخص لا أعرفه. في تلك الليلة جلست  على السفرة دون رغبة. وضعت العشاء أمامي كعادتها. وقالت بابتسامة صغيرة: "اليوم سويت أكلك المفضل." نظرت للطبق ثم أبعدته. قلت ببرود: "مالي نفس." اختفت ابتسامتها للحظة  لكنها تمالكت نفسها. وقالت بهدوء: "طيب إذا جعت بعدين تلقاه بالمطبخ." ثم أكملت أكلها وكأن شيئًا لم يحدث. الغريب أن تصرفها استفزني أكثر. كنت معتادًا على أن تحاول إرضائي  أو تسألني لماذا لم آكل. أما الآن فكانت تتقبل كل شيء بصمت. مرت الأيام التالية وأنا ألاحظها أكثر من قبل. كانت ما تزال تهتم بالبيت. وتغسل ملابسي. وترتب أغراضي. وتضع قهوتي كل صباح في نفس المكان. لكنها لم تع...

كلما أكلت من يدها أصبحت اضعف امامها…الجزء الثالث

Image
الجزء الثالث  من يوم ما اشتريت لها السيارة،  وأنا ما عاد أرتاح. كل شيء صار أوضح قدامي…  أو يمكن أنا اللي بدأت أركز أكثر  من اللازم. نفس الطاعة اللي داخلي،  نفس الشعور اللي يجبرني  أوافق على كل شيء… ما كان طبيعي. قررت أراقبها بشكل أعمق. صرت أخرج بدون ما تحس،  وأرجع بدري، وأتابعها من بعيد. كانت حياتها عادية قدام الناس…  تضحك، تزور أهلها، وتتصرف  كأن كل شيء طبيعي جدًا. لكن في الليل…  كان في شيء مختلف. في أحد الأيام،  تتبعتها وهي طالعة  من البيت بعد ما نامت العائلة. ركبت السيارة الجديدة اللي أنا اشتريتها لها، واتجهت  لمكان قديم على أطراف المدينة. وقفت بعيد، أراقبها  وهي تنزل وتدخل بيت صغير مظلم. اقتربت بحذر شديد… ووقفت عند الباب. سمعت أصوات خافتة بالداخل،  وكلام ما قدرت أميّزه بالبداية… لكن كان في اسم يذكر كثير…  اسمي أنا.  لم أصدق ماذا تفعل؟؟ اقتربت أكثر، وشفتها  واقفة وسط الغرفة، ومعها شخص  كبير في السن، يحط أشياء  غريبة على الأرض،  ويقرأ كلمات بصوت منخفض. ما فهمت كل شيء…  لكن ا...

كلما أكلت من يدها …أصبحت أضعف أمامها.. الجزء الثاني

Image
الجزء الثاني:  صحيت الصباح وكأن اللي صار الليلة  اللي قبلها كان مجرد حلم ثقيل…  أو فكرة غريبة مرّت في رأسي وأنا تعبان. كل شيء في البيت كان طبيعي لدرجة تخوّف. زوجتي كانت في المطبخ من بدري، تتحرك  بخفة وكأنها تعرف كل تفصيلة  في يومي قبل ما أطلبها. ريحة الأكل كانت تعبّي المكان،  والفطور جاهز بالطريقة اللي أحبها بالضبط،  حتى القهوة سوتها مثل ما أحب بدون ما أسأل. ابتسمت لي وهي تقول بهدوء: “صحيت بدري اليوم عشانك…  أبيك تاكل زين، ما أبيك تضعف.” جلست أراقبها بصمت…  مو لأنها تسوي شيء غريب، بالعكس،  لأنها طبيعية أكثر من اللازم. في شيء داخلني كان يحاول يربط بين  اللي شفته أمس، وبين هدوءها اليوم…  لكن ما يلقى أي دليل. حتى كلامها معي كان فيه نوع غريب من  الاهتمام، مو اهتمام عادي… اهتمام كأنها تعرف بالضبط متى أحتاجها،  ومتى لازم تتدخل في قراراتي بدون ما أطلب. لكن الشيء اللي بدأ يضغط علي أكثر،  كان كلام الناس. في البداية كان عادي… تعليقات بسيطة. “زوجتك مدللتك مرة.” “شكلها مسيطرة عليك شوي.” “أنت تغيّرت، صرت تمشي على كلامها.” ك...

زوجي لا يغار والسبب ليس كما توقعت..الجزء الثالث

Image
الجزء الثالث  وقفت قدامه وقلبي يرتجف بطريقة  ما أقدر أتحكم فيها. كنت مستعدة أقولها… كلمة واحدة بس تغيّر كل شيء. “أنا أريد الطلاق.” لكن فجأة… شعرت بدوخة غريبة. الغرفة بدأت تلف حولي بهدوء… وصوتي انقطع قبل ما يطلع. حاولت أتمالك نفسي، لكن جسمي ما ساعدني. يدي ارتجفت، ورجولي ثقلت بشكل مفاجئ. رفع عينه علي بقلق: “فيك شيء؟” لكن ما قدرت أجاوب. كل شيء صار ضباب… وفجأة… سواد. … فتحت عيوني بعد فترة  وأنا في المستشفى. إضاءة بيضاء… وصوت أجهزة خفيف… وقلب يدق بسرعة. جلست بصعوبة وأنا أحاول أفهم اللي صار. دخلت الممرضة وابتسمت بهدوء: “الحمدلله على سلامتك.” لكن بعد لحظات قالت الجملة  اللي قلبت كل شيء: “ألف مبروك… أنتِ حامل.” ثواني صمت. كأن الوقت توقف. حامل؟ ما قدرت أستوعب. كل اللي كنت ناوية أسويه اليوم… كان طلاق. والحين صار في حياة ثانية داخلي. طفل. طفل ما له أي ذنب في أي شيء. رجعت البيت وأنا ساكتة طول الطريق. ما كنت أبكي… ولا أتكلم… ولا حتى أفكر بوضوح. دخلت غرفتي وجلست على السرير،  ويدي على بطني بدون شعور. حياتي كلها صارت واقفة بين لحظة ولحظة. الطلاق اللي كنت ناوية أطلبه… والأ...