كلما أكلت من يدها …أصبحت أضعف أمامها.. الجزء الثاني


الجزء الثاني: 

صحيت الصباح وكأن اللي صار الليلة 

اللي قبلها كان مجرد حلم ثقيل…


 أو فكرة غريبة مرّت في رأسي وأنا تعبان.

كل شيء في البيت كان طبيعي لدرجة تخوّف.

زوجتي كانت في المطبخ من بدري، تتحرك 



بخفة وكأنها تعرف كل تفصيلة 

في يومي قبل ما أطلبها.

ريحة الأكل كانت تعبّي المكان، 


والفطور جاهز بالطريقة اللي أحبها بالضبط، 

حتى القهوة سوتها مثل ما أحب بدون ما أسأل.

ابتسمت لي وهي تقول بهدوء:



“صحيت بدري اليوم عشانك…

 أبيك تاكل زين، ما أبيك تضعف.”

جلست أراقبها بصمت… 

مو لأنها تسوي شيء غريب، بالعكس، 

لأنها طبيعية أكثر من اللازم.



في شيء داخلني كان يحاول يربط بين 

اللي شفته أمس، وبين هدوءها اليوم…

 لكن ما يلقى أي دليل.



حتى كلامها معي كان فيه نوع غريب من 

الاهتمام، مو اهتمام عادي…

اهتمام كأنها تعرف بالضبط متى أحتاجها،

 ومتى لازم تتدخل في قراراتي بدون ما أطلب.



لكن الشيء اللي بدأ يضغط علي أكثر، 

كان كلام الناس.

في البداية كان عادي… تعليقات بسيطة.

“زوجتك مدللتك مرة.”

“شكلها مسيطرة عليك شوي.”

“أنت تغيّرت، صرت تمشي على كلامها.”



كنت أضحك وأسكت…

 أقول يمكن غيرتهم، أو يمكن مبالغة منهم.

لكن مع الوقت، الكلام صار أقوى.

أهلي صاروا يجلسون معي ويقولون بوضوح:

“أنت ما كنت كذا…



 كنت رجل له قرار، الآن كل شيء بيدها.”

وأكثر شيء كان يجرحني… لما يقولون:

“هي تحبك صح، بس أنت صرت مو أنت…

 كأنك ضايع فيها.”


كنت أدافع عنها قدامهم، أقول لهم إنها طيبة، 

إنها تهتم فيني، إنها ما قصّرت معي يوم.

وكنت فعلاً أحس إنها تحبني بطريقة مختلفة… 

مو حب عادي.



كانت تدلّعني بشكل مبالغ فيه.

لو أشوفها، تسبقني بالكلام:

“تعبان؟ اجلس، أنا أسوي كل شيء.”

“لا تتحرك، أنا أجيب لك.” 

 

“أنت بس ارتاح، وأنا أتكفل بكل شيء.”

حتى قرارات البيت، السفر، المصاريف…

 كانت تحاول تخليها كلها علي، لكن بطريقة

 تخلي رفضي صعب جدًا.



كأنها تعرف إني ما أقدر أقول لها “لا”.

ومع كل هذا، كنت أحس إن في شيء داخلي يتغير…

كل ما أقرر أوقف أو أعترض، يجي نفس الشعور الغريب… 

ضغط خفيف في صدري، توتر،

 وكأني مجبر أوافق بدون ما أفكر.

هنا بدأت الفكرة تكبر في رأسي…

هل أنا ضعيف؟



ولا في شيء ما أفهمه يصير؟

قررت أغيّر طريقتي تمامًا.

ما عاد أبغى أواجهها مباشرة…

 أبغى أراقب.


أبغى أفهم ليش حياتي كلها تدور

 حول رضاها هي فقط.

صرت أخرج من البيت بحجة الشغل

، وأرجع بدون ما أتكلم كثير.

أتابع حركتها، مواعيدها، حتى مكالماتها.



الغريب إنها كانت طبيعية جدًا قدام الناس…

تضحك، تزور أهلها، تتكلم بثقة وكأنها شخص 

ما عليه أي ملاحظات.

لكن في نفس الوقت…



 كانت دائمًا قريبة مني بشكل غريب.

كأنها تعرف متى أحتاجها، ومتى لازم تسألني،

 ومتى لازم تطلب مني شيء.



وفي أحد الأيام، وأنا جالس أتفرج عليها 

وهي ترتب البيت بهدوء، جلست 

جنبي فجأة وقالت بابتسامة بسيطة:

“أبي سيارة.”


نظرت لها لحظة طويلة… ما سألتها ليش،

 ولا اعترضت، ولا حتى فكرت كثير.



كأني عارف من البداية إن القرار مو بيدي.

في نفس اليوم دخلت البنك، أخذت قرض كبير، 

واشتريت لها سيارة فخمة بالقسط،

 أعلى من قدرتي بكثير.

رجعت البيت وسلمتها المفاتيح.



ابتسمت… ابتسامة هادئة جدًا، 

مو فرح مبالغ فيه، كأنها كانت 

تتوقع كل شيء قبل ما يصير.

وقالت بصوت منخفض


“كنت أعرف إنك ما راح ترفض.”


طلعت من البيت، وركبت السيارة لأول مرة.

وقفت أراقبها وهي تتحرك قدامي، وأنا

 أحس بشيء غريب في صدري…

مو بس إني منفّذ أوامرها…



بل كأني كل يوم أبتعد عن نفسي

 خطوة بدون ما أنتبه.

وساعتها جاء السؤال اللي بدأ 

يخوفني فعلًا!!!


هل أنا أحبها لهدرجة ؟؟

 ولا أنا ما عاد أقدر أعيش بدون

 ما تكون راضية هي؟


وايش السبب لازم أعرف 


وبقيت واقف أراقب السيارة وهي تختفي…

و أول مرة أحس إني لازم أفهم الحقيقة


قبل لأخسر نفسي

تمام وبعدها اتخذت القرار 

اللي خلاني اعرف السبب اللي 

ما توقعته..،


يُتبع لمعرفة السبب الغير متوقع أضغط هنا⬇️⬇️


https://sgteam-official.blogspot.com/2026/05/blog-post_695.html?m=1



Popular posts from this blog

لم أحب زوجتي يومًا رغم انها الزوجة المثالية..الجزء الثاني

ظننت أن أمي ستقبلها مع الوقت..لكن ما حدث كان العكس..

بعد شهر من الزواج، تغيّر كل شيء..الجزء الثاني