Posts

فتحت الباب الساعة 3 الفجر… فتغيّرت حياتي.. الجزء الثالث

Image
 الجزء الثالث   رجعت البيت وأنا أحاول أتماسك، لكن داخلي كان يغلي من الصدمة. كلام زوجته الأولى ما كان يفارق أذني، وكل ما تذكرت إنها تعرضت لحادث خلّاها على كرسي متحرك، وإن زوجها تخلى عنها بدل ما يوقف معها، أحسست بقشعريرة تسري في جسمي. هل يُعقل أن الرجل اللي عشت معه كل هالسنوات، واللي كنت أظنه إنسانًا محترمًا، يكون قادرًا على كل هذا؟ دخلت البيت بهدوء، ولقيته جالسًا في الصالة يتكلم بالجوال. كان يضحك ويتكلم بصوت منخفض، ولما قربت منه سمعته يقول: «اصبري شوي، أنا وعدتك، وبمجرد ما أخلص من الموضوع اللي عندي، راح أجيك ونتفق على كل شيء». أول ما شافني، تغيّرت نبرة صوته، وأنهى المكالمة بسرعة، ثم التفت لي بابتسامته المعتادة وسألني: «وين كنتِ من الصباح؟ دورت عليك وما لقيتك!». وقفت أطالع فيه، وأنا أتساءل كيف قدر يخفي كل هالأسرار عني، وكيف كنت أعيش معه تحت سقف واحد وأنا ما أعرف حقيقته. تماسكت وقلت له إني كنت مشغولة ببعض الأمور، ثم دخلت الغرفة وتركتُه، وأنا مصممة أعرف مين المرأة اللي كان يكلمها. ما كنت أبغى أواجهه من غير دليل، خصوصًا بعد ما حكت لي زوجته الأولى عن اللي صار لها. كنت أخاف أنكر كلام...

فتحت الباب الساعة 3 الفجر… فتغيّرت حياتي..الجز الثاني

Image
الجزء الثاني   فتحت الباب، ولقيت امرأة جالسة على كرسي متحرك، وبجانبها بنت صغيرة يمكن عمرها خمس سنوات. كانت المرأة متعبة وملامحها شاحبة، وشعرها مبعثر من السفر، والبنت ماسكة يدها وتناظرني بخوف. استغربت وجودهم عندي بهالوقت، خصوصًا إن الساعة كانت ثلاث الفجر، والشارع كله هدوء وظلام. أول ما شافتني، قالت بصوت مرتجف: «أنتِ زوجته، صح؟» هزيت رأسي باستغراب، فقالت: «أرجوك، أبي أقابلك وأتكلم معك شوي. أنا جاية من سفر طويل، وعندي سر لازم تعرفينه لكن ما أقدر أتكلم هنا ترددت، وما كنت مرتاحة للوضع، لكن لما شفت البنت الصغيرة تعبانة من السفر، وافقت أقابلها في اليوم الثاني. أعطتني اسم مقهى قريب، وطلبت مني أجي الساعة العاشرة صباحًا، ثم أخذت بنتها ومشت. قبل ما تروح، التفتت لي وقالت: «أرجوك، لا تقولين لزوجك إني جيت هنا، على الأقل لين نتقابل ونتكلم استغربت طلبها أكثر، لكني ما سألتها عن السبب، واكتفيت بهز رأسي. رجعت لغرفتي، لكن النوم طار من عيوني. طول الليل وأنا أفكر في كلامها، وأتساءل وش ممكن يكون السر اللي خلاها تجي من مكان بعيد عشان تقابلني، وليش خايفة إن زوجي يعرف بوجودها؟ حاولت ألقى تفسيرًا منطقيًا، و...

بعد شهر من الزواج، تغيّر كل شيء..الجزء الثالث

Image
                                        الجزء الثالث   فتحت الباب، ووقفت مكاني من الصدمة! كنت متوقع أشوفها تسوي شيء غريب أو تخبي عني سر كبير، لكن اللي شفته ما خطر على بالي أبدًا. كانت جالسة في غرفتها، قدامها ماكينة خياطة، وحولها أقمشة بألوان مختلفة، وعلى الطاولة فساتين تحت التفصيل. كانت مركزة في شغلها لدرجة إنها ما انتبهت لي إلا يوم سمعت صوت الباب رفعت رأسها، ولما شافتني واقف قدامها، ارتبكت للحظة، ثم رجعت هادية كأن ما صار شيء. طالعت فيها وأنا أحاول أستوعب اللي أشوفه، وقلت لها باستغراب: «وش هذا كله؟ ومن متى وإنتِ تعرفين تخيطين؟» سكتت شوي، ثم قالت بكل هدوء: «من زمان وأنا أحب الخياطة، بس ما قد لقيت الفرصة إني أشتغل فيها». ما قدرت أصدق إنها كانت تخبي عني هالشيء كله، والأغرب من كذا إني ما كنت أعرف عنها هالجانب أبدًا، مع إني زوجها! قربت من الطاولة، وشفت فستان زفاف أبيض كانت تشتغل عليه، وتفاصيله كانت جميلة بشكل لفت انتباهي. سألتها: «يعني إنتِ اللي تسوين هالفساتين؟» قالت: «إيه، بديت بشيء بسي...

بعد شهر من الزواج، تغيّر كل شيء..الجزء الثاني

Image
  الجزء الثاني بعد ما وافقت زوجتي إني أتزوج عليها، ظنيت إنها استسلمت للأمر الواقع، وإنها فهمت أخيرًا إن قراري نهائي وما راح أتراجع عنه. كنت متأكد إنها بتظل مثل ما هي، تهتم بالبيت وتحاول ترضيني، خصوصًا إنها كانت تعرف إن أهلها قاسين معها وإن رجعتها لهم مو سهله  لكن اللي صار بعدها كان غريبً  لأنها ما عادت تناقشني ولا تعاتبني مثل أول، وصارت تتعامل معي بهدوء وكأن موضوع زواجي من امرأة ثانية ما عاد يهمها. في البداية، ارتحت من تصرفاتها، وقلت بيني وبين نفسي إنها أخيرًا اقتنعت بقراري، لكن مع مرور الأيام بدأت أحس إن هدوءها مو طبيعي، وإن فيه شيء تغير فيها ما قدرت أفهمه. كانت تقوم بواجباتها في البيت، وتجهز لي الفطور قبل ما أطلع للعمل، وتطبخ الأكلات اللي أحبها، وتستقبلني بابتسامة هادئة، لكن الغريب إنها ما عادت تحاول تكسب رضاي مثل أول. حتى لما كنت أتكلم أمامها عن المرأة اللي ناوي أتزوجها، كانت تسمعني وتسكت، وأحيانًا ترد بكلمات قليلة ثم تكمل شغلها. بصراحة، بدأت أستغرب من تصرفاتها،  لأنني كنت أتوقع إنها تغار أو تعترض  أو على الأقل تحاول تقنعني أغير رأيي،  لكنها ما كانت تسوي...

كنت أعيش في حلم حتى ظهرت الحقيقة..الجزء الثالث 👇

Image
                                     الجزء الثالث   بعد ما هددني زوجي بكلامه، ما قدرت أنام طول الليل. كنت أفكر في كل كلمة قالها، وفي الرسائل اللي شفتها بجواله، وكل ما حاولت أقنع نفسي إن الموضوع بسيط، كان الخوف يزيد بداخلي. وفي صباح اليوم التالي، دخل عليّ الغرفة وهو يحمل ملفًا مليان أوراق، وجلس قدامي بهدوء غريب، ثم قال: «تذكرين الشقة الفارهة اللي رحتِ وشفتِيها بنفسك؟ وتتذكرين الشاليه اللي قلت لك إني اشتريته عشان يكون لك؟» هزّيت رأسي، وأنا أتذكر كل مرة كان ياخذني فيها أشوف الشقة الواسعة بتفاصيلها الفخمة، وكيف كنت أرجع وأنا أحلم باليوم اللي أصير فيه صاحبتها. وحتى الشاليه، كان قد أخذني له فعلًا، وخلاني أتخيل كيف بقضي فيه إجازاتي وأعيش الحياة اللي كنت أتمناها. كنت أصدّق إنه اشتراها لي، وإنه يبي يأمّن مستقبلي ويضمن إني ما أحتاج لأحد من بعده. ما كان عندي أي سبب أشك فيه، أو هذا اللي كنت أقوله لنفسي. لكن زوجي فجأة فتح الملف، وطلع مجموعة أوراق وحطها قدامي، ثم قال: «اقرئيها زين، يمكن الحين تفهمين لي...

كنت أعيش في حلم حتى ظهرت الحقيقة.الجزء الثاني👇

Image
                                            الجزء الثاني      لما سمعت زوجي يناديني ويقول: «وين جوالي؟» حسيت إن قلبي بيوقف من الخوف. بسرعة رجعت الجوال مكانه، وجلست أحاول أتصرف بشكل طبيعي، لكنه لاحظ ارتباكي وسألني إذا فيني شيء. ابتسمت وقلت له إني تعبانة، لكنه ظل يطالعني بنظرات غريبة، وكأنه حاس إني مخبية عنه شيئًا. طول الليل وأنا أفكر في الرسالة اللي شفتها بجواله، وكل ما تذكرت الكلام اللي فيها، زاد خوفي وقلقي. في اليوم الثاني، لما دخل الحمام وترك جواله فوق الطاولة، فتحته مرة ثانية، وبدأت أبحث عن المحادثة اللي شفتها. هالمرة اكتشفت رسائل بينه وبين أشخاص يتكلمون عن مبالغ مالية ضخمة، وصفقات سرية، وأشياء ما قدرت أفهمها بالكامل. لكن أكثر شيء خوفني إني شفت رسالة تقول: «إذا انكشف الموضوع، كلنا بنكون في ورطة». قرأت الرسالة أكثر من مرة، وحسيت إن زوجي متورط في شغل مشبوه، وإن الثروة اللي كنت أحلم فيها يمكن تكون مرتبطة بأشياء ما لها علاقة بالتجارة العادية. ما كنت أعرف التفاصيل...

ظننت أنني أعرف زوجتي... لكنني كنت مخطئًا.الجزء الثالث والأخير

Image
                                        الجزء الثالث وقفت في سيارتي وأنا أراقب المكان الذي دخلت إليه زوجتي. طوال ظننت أنني أعرف زوجتي... لكنني كنت مخطئًا الطريق كنت مقتنعًا أنني سأكتشف أين تذهب الأموال التي كانت تخرج من حسابي،وأن  الأمر لن يتجاوز طمعًا أو تصرفًا ماليًا أخفته عني كنت غاضبًا، نعم، لكنني لم أكن مستعدًا للحقيقة التي كانت تنتظرني. انتظرت خارج المبنى فترة طويلة، وكل دقيقة كانت تمر تزيد توتري. كنت أراجع في رأسي السنوات التي عشناها معًا، وأتساءل إن كنت أبالغ في شكوكي أم أن حدسي هذه المرة كان في مكانه الصحيح بعد فترة رأيتها تخرج من المبنى. لم تكن وحدها. كان هناك رجل يسير بجانبها. لم أسمع حديثهما، لكن الطريقة التي كانا يتعاملان بها لم تكن طريقة شخصين تجمعهما معرفة عابرة. كان واضحًا أن بينهما راحة قديمة. حاولت أن أقنع نفسي أنني أتخيل، وأن الشك جعلني أفسر الأمور بشكل خاطئ، لكن شيئًا بداخلي أخبرني أن ما أراه ليس عاديًا. بقيت أراقب من بعيد حتى افترقا، ثم عدت إلى البيت وأنا أحمل أس...