فتحت الباب الساعة 3 الفجر… فتغيّرت حياتي.. الجزء الثالث
الجزء الثالث رجعت البيت وأنا أحاول أتماسك، لكن داخلي كان يغلي من الصدمة. كلام زوجته الأولى ما كان يفارق أذني، وكل ما تذكرت إنها تعرضت لحادث خلّاها على كرسي متحرك، وإن زوجها تخلى عنها بدل ما يوقف معها، أحسست بقشعريرة تسري في جسمي. هل يُعقل أن الرجل اللي عشت معه كل هالسنوات، واللي كنت أظنه إنسانًا محترمًا، يكون قادرًا على كل هذا؟ دخلت البيت بهدوء، ولقيته جالسًا في الصالة يتكلم بالجوال. كان يضحك ويتكلم بصوت منخفض، ولما قربت منه سمعته يقول: «اصبري شوي، أنا وعدتك، وبمجرد ما أخلص من الموضوع اللي عندي، راح أجيك ونتفق على كل شيء». أول ما شافني، تغيّرت نبرة صوته، وأنهى المكالمة بسرعة، ثم التفت لي بابتسامته المعتادة وسألني: «وين كنتِ من الصباح؟ دورت عليك وما لقيتك!». وقفت أطالع فيه، وأنا أتساءل كيف قدر يخفي كل هالأسرار عني، وكيف كنت أعيش معه تحت سقف واحد وأنا ما أعرف حقيقته. تماسكت وقلت له إني كنت مشغولة ببعض الأمور، ثم دخلت الغرفة وتركتُه، وأنا مصممة أعرف مين المرأة اللي كان يكلمها. ما كنت أبغى أواجهه من غير دليل، خصوصًا بعد ما حكت لي زوجته الأولى عن اللي صار لها. كنت أخاف أنكر كلام...