تزوجت الرجل اللي رفضته أختي… وبعد الزواج اكتشفت الحقيقة! 💔الجزء الثاني

 الجزء الثاني

بعد ما تزوجت، كنت أحاول أعيش حياتي وأقنع نفسي إني أخذت القرار الصح، خصوصًا إن زوجي كان يعاملني باهتمام، وما كان يقصر معي في شيء. لكن رغم كل هذا، كان فيه شيء داخلي مو مرتاح، وكل ما تذكرت تحذيرات أختي الكبيرة، أحس إن فيه سرًا ما أعرفه.


كنت أقول لنفسي إنها يمكن كانت غيرانة مني، لأنها هي اللي تقدم لها أولًا، لكني ما كنت أتخيل إن الأيام بتكشف لي حقيقة تخليني أندم على كل مرة دافعت فيها عنه قدامهمع مرور الشهور، بدأت ألاحظ تصرفات غريبة من زوجي. أحيانًا يرجع من العمل متأخر، وأحيانًا ينعزل عني بحجة إنه مشغول، وإذا سألته عن سبب تغيره، يبتسم ويقول إن ضغوط الحياة هي اللي متعبته.


حاولت ما أشك فيه، وكنت أقول لنفسي إن الزواج يحتاج ثقة، وإنه ما يصير أعيش أراقبه على كل صغيرة وكبيرة. لكن في يوم، وأنا أرتب أغراضه، لقيت إيصالًا في جيب أحد ثيابه، وكان بتاريخ يوم قال لي فيه إنه اضطر يتأخر في العمل.

استغربت، خصوصًا إن المكان المكتوب في الإيصال كان بعيدًا عن مكان عمله. احتفظت فيه، ولما رجع سألته عنه بطريقة عادية، تغير وجهه للحظة، ثم أخذه من يدي وقال إنه شيء يخص الشغل، وطلب مني ما أتدخل في أموره الخاصة.


كانت هذي أول مرة يكلمني بهالطريقة، وجرحني أسلوبه أكثر من الإيصال نفسه. سكتّ، لكن الشك بدأ يكبر في قلبي.

بعدها بأيام  كنت جالسة في الصالة، وسمعته يتكلم في الجوال داخل الغرفة. كان صوته منخفضًا، لكنه كان يتكلم بحنان ما اعتدت أسمعه منه، ويقول: «اصبري شوي، كل شيء بيصير مثل ما اتفقنا، أنتِ تعرفين إني ما نسيت

تجمدت في مكاني! مين المرأة اللي يكلمها بهالطريقة؟ وليش يقول لها إنه ما نسيها؟


لما دخل عليّ، سألته مع مين كان يتكلم، فرد بسرعة إنه يتكلم مع زميل له في العمل، وإن عندهم موضوعًا ضروريًا. حاولت أتصرف بشكل طبيعي، لكن كلامه ظل يتردد في رأسي طول الليل ومن يومها، بدأت ألاحظ إنه يحط جواله مقلوبًا على الطاولة، ويأخذه معه حتى لما يدخل الحمام. وإذا وصلته رسالة، يبتعد عني عشان يقرأها، وأحيانًا يبتسم وهو يكتب، ثم يرجع يتعامل معي وكأن ما صار شيء


كنت أحاول أقنع نفسي إن شكوكي مجرد أوهام، لكن تصرفاته كانت تزيدها يومًا بعد يوم. وفي إحدى الليالي، كنا جالسين في الحديقة، نستمتع بالجو ونتكلم عن أمور عادية، وفجأة رن جواله. كان مشغولًا، فطلب مني أشوف مين المتصل 

مدّيت يدي وأخذت الجوال، لكن قبل ما أرد، وقعت عيني على الاسم المحفوظ للمتصل

**«حبيبتي للأبد»!**

حسيت بقلبي ينقبض، وظليت أطالع الشاشة وأنا مومصدقة.مين هذي المرأة اللي مسجل رقمها بهالاسم؟ وليش تتصل فيه في هالوقت؟

ناديت زوجي، لكنه كان مشغولًا وما انتبه لي، وبعد ثوانٍ انقطع الاتصال.


حطيت الجوال مكانه، وتصرفت كأن ما صار شيء، لكن داخلي كان يغلي. كنت أبغى أعرف مين المرأة اللي تهدد حياتي الزوجية، وليش زوجي يخفي عنها وعنّي أشياء كثيرة.


انتظرت لين نام زوجي، وبعدها رجعت أفكر في الاسم، وفي المكالمة اللي سمعتها، وفي الإيصال اللي حاول يخفيه عني.


قررت إني ما أواجهه قبل ما أعرف الحقيقة، لأنني كنت أخاف ينكر كل شيء ويقلب الموضوع عليّ.


وفي اليوم التالي، لما خرج من البيت، تذكرت إن رقم المرأة ما زال ظاهرًا في سجل المكالمات. أخذت جواله، وفتحت سجل الاتصالات، ونسخت الرقم في جوالي.


كنت مترددة أتصل، لكني قلت لنفسي إن من حقي أعرف مين المرأة اللي زوجي مسجلها بهالاسم، وإنه إذا كان يخونني، فلازم أكتشف الحقيقة بنفسي.


أخذت نفسًا عميقًا، وضغطت على زر الاتصال.


رن الهاتف مرتين، ثم انفتح الخط، وسمعت صوت امرأة تقول بدلال: «وينك حبيبي؟ ليش ما ترد عليّ؟ صار لي فترة أتصل عليك!».

تجمدت في مكاني، ويدي بدأت ترتجف. مو بس من كلامها، لكن لأن الصوت اللي سمعته كان مألوفًا لي بشكل مخيف.

**كان صوت أختي الكبيرة!**


قفلت الاتصال بسرعة، وجلست مكاني وأنا أرتجف. ما قدرت أصدق إن المرأة اللي زوجي مسجل رقمها باسم «حبيبتي للأبد» هي أختي نفسها، المرأة اللي حذرتني منه قبل الزواج، واللي كنت أظن إنها غيرانة مني لأنها ما قدرت تتزوجه.


حاولت أجد تفسيرًا يريحني. يمكن كان عندها سبب للاتصال به، ويمكن الموضوع يخص العائلة، لكن الاسم اللي حفظ به رقمها، وكلامه اللي سمعته، والإيصال، كلها أشياء ما قدرت أتجاهلها.


وفي تلك اللحظة، تذكرت تحذير أختي قبل زواجي، وكيف كانت تصر عليّ إني ما أتزوجه مهما حصل. وقتها فهمت إن الموضوع ما كان مجرد غيرة، وإن وراء رفضها سببًا أكبر بكثير مما كنت أتصور.


لما رجع زوجي إلى البيت، تعاملت معه كأن ما صار شيء. كنت أبغى أصرخ في وجهه وأسأله كيف قدر يخدعني، لكني قررت أنتظر حتى أجمع شجاعتي وأواجهه بالحقيقة.


وفي الليل، فتحت الموضوع معه بطريقة غير مباشرة، وسألته إذا كان فيه امرأة ثانية في حياته.


نظر إليّ باستغراب، ثم ضحك وقال: «من وين جبتي هالأفكار؟ أنتِ زوجتي، وما فيه أحد غيرك».


سمعت كلامه، وحسيت إن قلبي انكسر أكثر. كيف يقدر ينظر في عيني ويكذب بهذه السهولة، وهو يعرف إنني بدأت أكتشف الحقيقة؟


في اليوم التالي، قررت أتصل بأختي وأطلب منها تزورني. تكلمت معها بشكل طبيعي، وقلت لها إني مشتاقة لها، وإن ودي نتعشى مع بعض في البيت.

وافقت، وما سألتني عن السبب

بعدها أخبرت زوجي إن أختي بتجي عندنا على العشاء. حاول يتصرف بشكل طبيعي، وقال إنه سعيد بقدومها، لكني لاحظت إنه سكت للحظة قبل ما يرد، وكأنه يحاول يخفي ارتباكه.

طوال اليوم، كنت أجهز العشاء وأفكر كيف راح أواجههم. كنت أحيانًا أحس إني ما أقدر أتحمل، لكن كل ما تذكرت الاسم اللي شفته على جواله، رجعت قررت إني ما أهرب من الحقيقه وصلت أختي في المساء، واستقبلتها بابتسامة مصطنعة. جلسنا نتكلم في البداية عن أمور عادية، وزوجي كان يحاول يضحك ويمزح، كأنه ما يخفي عني أي شيء.


لكن لما جلسنا على طاولة العشاء، حطيت جوالي قدامي، ونظرت إلى أختي ثم إلى زوجي، وقلت بهدوء:


«قبل ما نبدأ العشاء، فيه موضوع لازم نتكلم فيه، وما راح أسمح لأي واحد فيكم يغير الموضوع أو يكذب عليّ».

تغير وجه أختي، أما زوجي فحاول يبتسم وقال: «وش الموضوع

نظرت إليه وقلت: «أنا عرفت إن فيه امرأة ثانية في حياتك، وعرفت إنك مسجل رقمها باسم حبيبتي للأبد».


حاول ينكر في البداية، لكني التفتُّ إلى أختي، وقلت لها: «والمرأة هذي طلعت أنتِ!».


انفجرت أختي بالبكاء، بينما ظل زوجي ساكتًا، ينظر إليّ وكأنه يحاول يقرر وش يقول.


صرخت فيه وقلت: «كيف قدرت تتزوجني وأنت للحين تحب أختي؟ وكيف قدرتوا تخونوني وأنا كنت أثق فيكم الاثنين؟».


بعد صمت طويل، اعترف زوجي إنه ما قدر ينساها، وإنه وافق يتزوجني رغم إن قلبه ما زال متعلقًا بها، وإن العلاقة بينهما استمرت حتى بعد زواجنا.


أما أختي، فكانت تبكي وتقول إنها غلطت، وإنها ما كانت تتوقع إن الأمور توصل لهالمرحلة.


كنت أحس إن كل شيء بيننا انكسر، وإن الخيانة اللي اكتشفتها أكبر من قدرتي على التحمل.


لكن فجأة، رفع زوجي رأسه ونظر إلى أختي، ثم قال بصوت هادئ:


«خلاص، ما عاد نقدر نخبي عنها أكثر من كذا».


التفتُّ إليه وأنا أحس بقلبي يتوقف، وسألته: «وش تقصد؟ فيه شيء ثاني ما أعرفه؟».


أختي شهقت، وحاولت تمنعه من الكلام، وقالت له بصوت مرتجف: «لا، تكفى، مو الحين!».


وقتها عرفت إن الموضوع ما انتهى عند خيانتهما، وإن فيه سرًا أكبر كانوا يخفونه عني طوال هالفترة.


مد زوجي يده إلى جيبه، وأخرج ظرفًا صغيرًا، ثم وضعه أمامي على الطاولة وقال:


«افتحيه بنفسك، وبعدها راح تفهمين ليش تزوجتك من البداية».

نظرت إلى الظرف، ثم إلى وجهيهما الشاحبين، ومددت يدي وأنا أرتجف

لكن قبل ما أفتحه، قالت أختي جملة واحدة خلتني أتراجع عن الظرف واطالعها بصدمة… جملة كشفت لي إن الحقيقة أكبر بكثير من مجرد رجل يحب أختي ويخون زوجته معها

*يتبع

لمشاهدة الجزء الثالث والأخير اضغط هنا 👇👇👇

https://sgteam-official.blogspot.com/2026/10/blog-post_233.html?m=1

Popular posts from this blog

لم أحب زوجتي يومًا رغم انها الزوجة المثالية..الجزء الثاني

ظننت أن أمي ستقبلها مع الوقت..لكن ما حدث كان العكس..

بعد شهر من الزواج، تغيّر كل شيء..الجزء الثاني