ما توقعت إن سبب حرماني من الحمل..يكون من هالشيء..
الجزء الثاني
بعد سنوات من الانتظار… قررنا أخيرًا نراجع دكتور معروف، الكل يمدحه ويقول إنه يفهم الحالات اللي تعجز عنها باقي المستشفيات.
دخلنا العيادة وأنا أحمل آخر ذرة أمل داخلي
كنت أقول بيني وبين نفسي:
يمكن هالمرة نعرف السبب اخيرا
خصوصًا إن كل التحاليل اللي سويناها قبل كانت سليمة بشكل يحيّر
لا أنا عندي مشكلة… ولا هو
ومع هذا، حلم الطفل كان يبتعد أكثر كل سنة.
في البداية كان الموعد طبيعي جدًا.
الدكتور يسأل عن تاريخ زواجنا، والأدوية اللي جربناها، والمستشفيات اللي رحنا لها.
وأنا أجاوبه بهدوء، رغم التعب اللي بداخلي من تكرار نفس الكلام بكل موعد
لكن فجأة… تغير كل شي
سكت الدكتور وهو يقلب بعض الأوراق
رجع لنفس الصفحة أكثر من مرة، وكأنه شاف شيء مو متوقع.
حاولت أقنع نفسي إنه مجرد تركيز عادي، لكن نظراته كانت تخوف.
التفت علينا وسأل
“أنتم متأكدين إنكم جبتوا كل التقارير القديمة؟”
قلت بسرعة:
“إيه، حتى الملفات القديمة جبناها.”
هز رأسه ببطء، ثم رجع يطالع الأوراق مرة ثانية.
بعدها بدأ يسأل زوجي أسئلة غريبة شوي.
عن تاريخ ميلاده بالتفصيل.
عن المدينة اللي عاش فيها وهو صغير.
عن أول مدرسة دخلها.
استغربت… لكني قلت يمكن أسئلة روتينية.
لكن بعدها صارت أغرب.
“مين كان يتابع حالتك الطبية وأنت صغير؟”
“تتذكر اسم المستشفى القديم؟”
“عمرك دخلت عملية أو جلست بالمستشفى فترة طويلة؟”
كل سؤال كان يخلي التوتر يكبر داخلي أكثر.
مو لأن الإجابات غريبة…
لكن لأن الدكتور كان يركز على كل تفصيلة بشكل مرعب.
حتى نبرة صوته تغيّرت.
صار أهدأ… وأثقل.
التفت على زوجي، لقيته هو بعد مستغرب، لكنه يحاول يجاوب بشكل طبيعي.
قلت وأنا أضحك بتوتر:
“دكتور، حسستنا إننا بتحقيق مو موعد طبي.”
ابتسم ابتسامة خفيفة جدًا، لكن واضح إن تفكيره بمكان ثاني تمامًا.
وفجأة وقف من مكانه بدون كلمة.
اتجه لخزانة قديمة آخر الغرفة، وفتحها بمفتاح صغير كان معلق بجيبه.
بدأ يطلع ملفات مغبرة شكلها من سنين طويلة.
هنا فعلًا بدأ الخوف يدخل قلبي.
وش دخل ملفات قديمة بحالتنا؟
وليش أحس إن الموضوع صار أكبر من مجرد تأخر حمل؟
رجع وجلس قدامنا، وبدأ يقارن بين الأوراق اللي معنا وملفات ثانية عنده.
كل شوي يوقف…
يطالع…
ثم يرجع يقرأ من جديد.
الصمت صار خانق.
حتى صوت تقليب الورق صار يوترني.
وفجأة سأل سؤال غريب جدًا:
“أنتوا متأكدين ما قد جيتوا هذي العيادة قبل سنوات؟”
ردينا بسرعة:
“لا.”
لكنه ما اقتنع بالكامل.
رجع يطالع الملفات، وبعد لحظات سحب صورة قديمة صغيرة من بين الأوراق.
ما قدرنا نشوفها بوضوح، لكنه ظل يركز فيها لفترة طويلة بشكل خوفني.
التفت على زوجي وسأله بهدوء:
“تعرف هذي الصورة؟”
ساد صمت ثقيل بالمكان.
أنا هنا بدأت أحس إن قلبي يدق بطريقة تخوف.
قلت بسرعة:
“دكتور… ممكن تفهمنا؟ في شيء غلط؟”
تنهد وهو يرجع الصورة داخل الملف وقال:
“مو غلط… لكن في شيء مو واضح بالكامل.”
الجملة زادت خوفي بدل ما تهديني.
مرت لحظات طويلة وهو يقلب الأوراق، بعدها شبك أصابعه ببعض وطالع زوجي بنظرة مركزة جدًا.
وقال:
“باقي عندي سؤال واحد فقط… وإذا كانت الإجابة مثل ما أتوقع، فإحنا محتاجين نتكلم بموضوع مهم جدًا.”
حسّيت معدتي انقبضت.
حتى زوجي سكت تمامًا وهو ينتظر السؤال.
الدكتور أخذ نفس هادئ، ثم قال:
“وش اسم والدتك الكامل؟”
تجمدت بمكاني وطالعته باستغراب.
وقبل حتى ما يجاوب زوجي، قلت تلقائيًا:
“لحظة… إيش دخل أمه بالموضوع أصلًا؟”
إذا حابب تعرف أحداث الجزء الثالث الصادمة
😮وتكتشف السبب الحقيقي وراء تأخر الحمل…أضغط هنا 👇👇 https://sgteam-official.blogspot.com/2026/05/blog-post_68.html?m=1
❤️اشترك بالمدونة واترك تعليق
